يُعد التحكيم من أبرز وسائل تسوية المنازعات لما يتميز به من المرونة والسرعة والسرية، ويُعد حكم التحكيم من أهم مراحل هذه العملية، إذ يختتم به النزاع ويكتسب قوة ملزمة للأطراف. ولكي يكون الحكم صحيحًا، يجب أن يصدر وفقًا للشكل القانوني المحدد وأن يتضمن البيانات الأساسية وأن يكون مسببًا تسبيبًا كافيًا يوضح الأسس التي بُني عليها القرار. كما يتمتع الحكم بحجية تمنع إعادة نظر النزاع، مع بقاء إمكانية طلب إبطاله في حالات معينة، وتبرز أيضًا أهمية تنفيذ حكم التحكيم سواء داخل الدولة أو خارجها وفقًا لاتفاقية نيويورك لعام 1958، مع ما قد يواجهه من عقبات عملية أثناء التنفيذ، الأمر الذي يجعل دراسة حكم التحكيم وآثاره خطوة أساسية لفهم فعالية هذا النظام في تسوية المنازعات. ...
اقرأ أكثر